العلامة الحلي
76
منتهى المطلب ( ط . ج )
على الإمام « 1 » ، جمعا بين هذه الرّواية ورواية ابن حنظلة . وعن معاوية بن عمّار قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن القراءة خلف الإمام في الرّكعتين الأخيرتين ؟ قال : « الإمام يقرأ بفاتحة الكتاب ومن خلفه يسبّح ، فإذا كنت وحدك فاقرأ فيهما وإن شئت فسبّح » « 2 » . الثّالث : اختلف أصحابنا في المجزي من التّسبيح فقال المفيد رحمه اللَّه : يجزئ أربع تسبيحات أن يقول : سبحان اللَّه والحمد للَّه ولا إله إلَّا اللَّه واللَّه أكبر « 3 » . واختاره الشّيخ في الاستبصار « 4 » . وقال في المبسوط والجمل : هو مخيّر بين القراءة وعشر تسبيحات صورتها : سبحان اللَّه والحمد للَّه ولا إله إلَّا اللَّه . ثلاث مرّات ويقول عقيب الثّالثة : واللَّه أكبر « 5 » . وبه قال ابن أبي عقيل ، والسيّد المرتضى في المصباح « 6 » ، وابن إدريس « 7 » . وقال في النهاية : اثنى عشر تسبيحة ، يضيف قوله : واللَّه أكبر إلى الثّلاث « 8 » . وقال أبو الصّلاح : مخيّر « 9 » بين الحمد وثلاث تسبيحات : سبحان اللَّه والحمد للَّه ولا إله إلَّا اللَّه « 10 » . وقال حريز بن عبد اللَّه السّجستانيّ في كتابه : تسع تسبيحات « 11 » . أسقط التّكبير وكرّر التّسبيح والتّحميد والتّهليل ثلاثا ، وبه قال أبو جعفر بن بابويه « 12 » .
--> « 1 » التّهذيب 2 : 98 ، الاستبصار 1 : 322 . « 2 » التّهذيب 2 : 294 الحديث 1185 ، الوسائل 4 : 781 الباب 42 من أبواب القراءة الحديث 2 . « 3 » المقنعة : 18 . « 4 » الاستبصار 1 : 321 . « 5 » المبسوط 1 : 106 ، الجمل والعقود : 69 . « 6 » نقله عنهما في المعتبر 2 : 189 . « 7 » السّرائر : 46 . « 8 » النّهاية : 76 . « 9 » ح وق : يتخيّر . « 10 » الكافي في الفقه : 117 . « 11 » السّرائر : 479 - 480 . « 12 » الفقيه 1 : 256 .